الانطلاق من الإشارة الدارجة
توظيف الإشارة المحلية المألوفة للمتعلم لتكون جذراً أساسياً يستند إليه، ليستوعب الطريقة بأمان وثقة دون صدمة لغوية.
شواهد ونتائج ميدانية
نظام لغوي عربي موحد يربط الإشارات بمخارج الحروف وقواعد الفصحى لتمكين المتعلم في بيته ومسيرته الأكاديمية اللاحقة.
دليل «الأسس الإشارية لتعليم الصم العرب» مجاناً، لولي الأمر والمختص التربوي.
ع م لآلية العمل
يتجاوز النظام عزل الإشارة عن الكلمة؛ إذ يقرن الرمز البصري بمخارج الحروف العربية لترسيخ المعنى المقروء في ذهن الأصم.
توظيف الإشارة المحلية المألوفة للمتعلم لتكون جذراً أساسياً يستند إليه، ليستوعب الطريقة بأمان وثقة دون صدمة لغوية.
دمج الأبجدية الإشارية بنقاط خروج الحروف من الحلق واللسان، لتمكين الأصم من التدرب على النطق أثناء الإشارة في آن واحد.
إحداث تطابق مباشر ودقيق بين الإشارة والكلمات المقروءة وقواعد الاشتقاق، لتتحول لغة التخاطب إلى داعم صلب للتحصيل الأكاديمي.
قواعد لغوية منضبطة ترجع كل مصطلح لجذره المجرد وتصريفاته المعتمدة.
ش ه دشواهد المحطات
شواهد من واقع الميدان التعليمي، ولكل سجل مصدر يمكنك الرجوع إليه بنفسك.
تأسيس لغة تواصل متسقة داخل البيت تربط إشارات الطفل بالأبجدية ومخارج الحروف، لمنع الانقطاع اللغوي المبكر.
تطابق مباشر بين الكلمات المقروءة في الكتب المدرسية والإشارة وقواعد الاشتقاق، لتمكين الطالب من القراءة الذاتية بفهم.
توسيع الحصيلة اللغوية للمصطلحات المجردة وتصريف الأفعال والضمائر، لتمكين الطالب الأصم من البحث الأكاديمي والتعبير المستقل.
قدّمها المؤسس إلى الاتحاد العربي للهيئات العاملة في رعاية الصم بديلاً عن أبجدية الأصابع، فوصلت ردود مؤيدة من معهد حلب للصم ومعهد دمشق، ومن الجمعية القومية السودانية لرعاية الصم، ومن معهد البيان للصم في بنغازي، وتقرير من جامعة الملك سعود.
تجربة فاعلة لتواصل الصم مع العميان، ومع الصم العميان مزدوجي الإعاقة، عبر أبجدية الكف. عُرضت على التلفزيون ونُشرت في إحدى الصحف المحلية.
عرض نظام يربط الإشارات الدارجة على أيدي الصم بلغة العلم والتعليم، ويؤمّن ما هو مفقود منها. كتبت عنه مجلة المنال الصادرة في الشارقة، العدد 72، يناير 1994.
لقاء على هامش الدورة التدريبية لمعلمي الصم، بحضور الأستاذ يوسف القروي خبير اليونسكو والألكسو. صُوّر اللقاء ونُسخت عنه تسع نسخ تقاسمها المشاركون.
«هذا ما نحتاج له كمعلمين للصم»
نال مشروع «لغة العلم والتعلم الإشارية للصم العرب» ميداليتين ذهبيتين عامي 2001 و2002، وميدالية برونزية عام 2003.
درست لجنة مختصة في كلية التربية بجامعة دمشق المشروع، وأقرّت توفّر عنصر الجدة والابتكار فيه (القرار 768 لعام 2004)، ثم نال حق الحماية الفكرية بقرار وزارة الثقافة رقم 798/و عام 2005.
تعليق من المركز على تسجيل لطالبة صمّاء تقرأ سورة الفاتحة نطقاً وإشارة.
«أدهشتني الطالبة في نطقها لسورة الفاتحة»
كتبتها بعد أن قرأت ملفات نظام المطابقة، وقررت اعتماده في جمعيتها. ثم تعثّر التنفيذ لأن فريقها احتاج إلى تكوين مباشر لا تكفي عنه الملفات المرسلة.
«فلا أمية بعد اليوم لطفل أصم في جمعيتنا»
رسائل من مختصين وباحثين ومؤسسات اطّلعوا على نظام المطابقة، منهم الأستاذ سمير سمرين، مترجم لغة الإشارة في قناة الجزيرة ورئيس المنظمة العربية لمترجمي لغة الإشارة.
«ما يقدّمه هو بالضبط ما يحتاجه الكادر التدريسي في المنطقة العربية»
صمّاء تقرأ سورة الإخلاص بالإشارة المطابقة لحروفها، وصمّاء أخرى تلفظ كلمات بالإنجليزية بالصوت والإشارة.
أرشيف مفتوح ومتاح للاطلاع المباشر عبر موقع المشروع.
ق ر نالمقارنة المنهجية
تكتفي القواميس التقليدية بحفظ حركات اليد المجردة، بينما يبني نظام المطابقة جسراً متيناً نحو قواعد اللغة العربية ونطقها.
المقارنة موضوعية تستند إلى المعايير التربوية لتعليم القراءة والكتابة للصم.
أ م نالأمانة العلمية
نوضح بدقة الفئات التي يحقق معها النظام أعلى نتائج الفهم، والحدود التي ما زالت قيد المتابعة والبحث العلمي المستمر.
الأطفال والطلاب الصم في مراحل التعليم العام، وضعاف السمع، ومعلمو التربية الخاصة الباحثون عن منهج قراءة متصل ومتكامل.
التزام المعلم والأسرة بالربط المتزامن بين الإشارة ومخارج الحروف، والتطبيق المستمر داخل الصف والبيت دون انقطاع موسمي.
لا ندعي نسب نجاح مئوية غير موثقة مخبرياً؛ شواهدنا تعتمد على الوثائق الخطية والمراسلات الميدانية من المؤسسات.
منهج تربوي منضبط يرفض الوعود الاستعراضية احتراماً لكرامة الأصم وحقه في المعرفة.

أ ص لالمرجعية والأصالة
باحث لغوي وخبير تربوي كرس أربعة عقود لتأسيس قواعد لغة الإشارة العربية الفصحى ونظام المطابقة المنهجي.
بدأ الأستاذ عبد الكريم عطايا مشروعه العلمي عام 1979 لكسر عزلة الأصم المعرفية وتمكينه من القراءة المستقلة، وابتكار قنوات تواصل حر ومستقل للمكفوفين. وقد توجت هذه المسيرة بنشر أسس النظام بلغات متعددة شملت العربية والإنجليزية والفرنسية والتركية، لتوحيد الرؤية التربوية لصالح الصم في العالم العربي.
ف س رالاستفسارات الشائعة
توضيحات دقيقة لتبديد مخاوف أولياء الأمور والمعلمين حول علاقة النظام بالإشارات المحلية والبدء الميداني.
لا يلغيها إطلاقاً؛ بل يوظف المصطلحات الإشارية المحلية الدارجة كجذور أساسية تُبنى عليها الحروف والاشتقاقات، فينتقل المتعلم من لهجته الإشارية إلى نصوص الفصحى المقروءة بفهم عميق.
يدمج النظام الأبجدية الإشارية بالمخارج العضوية للحروف في الفم والحلق، فيتحسس الطفل موضع خروج الهواء والحركة العضلية ويتدرب على إخراج الصوت بالتزامن مع تشكيل الإشارة بيده.
يبدأ الطالب بمطابقة الكلمات الأولى منذ بداية التطبيق، لأن الربط المباشر بين الإشارة والكلمة المكتوبة يمنحه أداة فورية لفهم ما يراه في كراسته دون الحاجة لحفظ قاموس منفصل.
نعم، فقد صُمم نظام المطابقة ليتطابق مع الكلمات المكتوبة في المناهج التعليمية القائمة في أي دولة عربية، ليكون وسيلة تمكين تدريسية للمعلم داخل الصف دون تعديل الكتب المعتمدة.
خ ط والخطوة التالية
احصل على النسخة المعتمدة من دليل الأسس المنهجية، وانضم إلى بيئة تعليمية تهدف إلى القراءة بفهم عميق والكتابة المتقنة بلا حواجز.
تنزيل مباشر مجاني للمؤسسات التعليمية وأولياء الأمور والمعلمين.